بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

التبادل الاعلاني

يا فرحه قلبك ويا قره عينك ويا سعادتك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

يا فرحه قلبك ويا قره عينك ويا سعادتك

مُساهمة من طرف محمود في 2008-09-16, 12:32 am





[center][b]بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه

[center]ثم أما بعد:
فأخوتي في الله
أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله




يا مسلمون
يا أمم الأرض
يا من ينشدون السعادة ويرجون النجاة
كتاب الله بين أيدينا كلامه ونوره ورحمته شفاؤه





فمن أراد الهدى فبالقرآن:





إِنَّ هَـٰذَا ٱلْقُرْءانَ يِهْدِى لِلَّتِى هِىَ أَقْوَمُ وَيُبَشّرُ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلصَّـٰلِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا [الإسراء:9]





ومن أراد الغنى فبالقرآن




قال صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا: ((أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيتعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله عز وجل خير له من ناقتين، وثلاث خير له من ثلاث، وأربع خير له من أربع، ومن أعدادهن من الإبل؟!)). وهذا ـ والله ـ هو الربح والغنى عباد الله.





ومن أراد مضاعفة الأجور فبالقرآن




قال صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا: ((من قرأ حرفا من كتاب الله كان له حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول: الم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف)).





ومن أراد الشفاعة فبالقرآن





قال صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا: ((يأتي القرآن شفيعا لأصحابه، تقدمه سورة البقرة وآل عمران تحاجان عن صاحبهم)).






ومن أراد الشفاء ففي القرآن





قال سبحانه: قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ ءامَنُواْ هُدًى وَشِفَاء وَٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ فِى ءاذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَـئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ [فصلت:44].





وبالجملة من أراد الخير كله ففي التمسك والعمل بالقرآن، ومن أراد الشر كله فبالإعراض عنه

فَمَنِ ٱتَّبَعَ هُدَاىَ فَلاَ يَضِلُّ وَلاَ يَشْقَىٰ * وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِى فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ ٱلْقِيـٰمَةِ أَعْمَىٰ * قَالَ رَبّ لِمَ حَشَرْتَنِى أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنتُ بَصِيراً * قَالَ كَذٰلِكَ أَتَتْكَ ايَـٰتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذٰلِكَ ٱلْيَوْمَ تُنْسَىٰ [طه:123-126].





فيا من يشتكون من عدم استقرار البيوت عليكم بالقرآن
ويا من يشتكون من القلق والوساوس عليكم بالقرآن
وما من يشتكون من ضعف الإيمان عليكم بالقرآن.





إخوتاااااااااااااااااااااه



أحيوا بالقرآن ليلكم، استعذبوا ألفاظه
وتأملوا إتقانه، قوموا به مع القائمين
اصبروا أنفسكم على الصلاة والقيام
فلا تستطل ـ ياعبدالله ـ ساعةً تقفها بين يدي مولاك
وجاهد هواك
فإن المأسور من أسره هواه، والمحروم من أبعده مولاه
والجهاد طريق الفلاح
وَٱلَّذِينَ جَـٰهَدُواْ فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلْمُحْسِنِينَ [العنكبوت:69].



فيا عباد الله





قال رسولنا صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا: ((الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران))


وقال صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا: ((خيركم من تعلم القرآن وعلمه))


وقال صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا: ((يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارتق، ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية كنت تقرؤها))


وقال صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا: ((مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة، ريحها طيب وطعمها حلو، والمؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة لا ريح لها وطعمها حلو، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر، والمنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة لا ريح لها وطعمها مر)).




إخوتي في الله




احذروا من هجر القرآن



فإن النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا يأتي يوم القيامة يحاج قومه كما أخبر الله تعالى بقوله: وَقَالَ ٱلرَّسُولُ يٰرَبّ إِنَّ قَوْمِى ٱتَّخَذُواْ هَـٰذَا ٱلْقُرْءاَنَ مَهْجُوراً [الفرقان:30].
وإن هجر القرآن يكون هجر تلاوة، وهجر تدبر وتفكر، وهجر سماع، وهجر عمل. فاستعيذوا بالله من أنواع الهجر كلها.




فأين مصحفك ؟؟؟
في درجك أم في قلبك
أخي في الله ولأني أحبك في الله
فإجعل كتابك في جيبك وأستنهز أي وقت في فراغك دا لو كنت مشغول جدا جدا وأقرأ لك آيه واحده أو إتنين أو صفحه أو إتنين إقرأ إقرأ يا أُخيي وإقرأي أختاااااااااااه
فسيأتي يوم تتمنون فيه لو ترجعوا فتقرأوا سطر واحد
ولو كلمة واحده
ولعل هذا اليوم قريب جداااااااااااااااا




عباد الله



إن القلب يصدأ ويقسو، والنفس تضعف، وتهبط بها دواعي الشهوات ومشاغل الدنيا وما أحوجنا إلى ما يصلح نفوسنا ويلين قلوبنا ويربطنا بخالقنا سبحانه. وما تقرب عبد إلى ربه بأفضل من تلاوة كتابه والوقوف عند معانيه والتـدبر في آياته.



وقد كان من هدي السلف المستقر لديهم تلاوة ورد يومي من كتاب الله تعالى، بأن يجعل أحدهم له قدراً يقرؤه يومياً ويتعاهد نفسه عليه بحيث يختم القرآن في كل شهر أو عشرين يوماً أو أقل من ذلك.



ومما يدل على ذلك ما ورد في الصحيحين من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص أن النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا قال له: ((اقرأ القرآن في كل شهر قال: قلت: يا نبي الله إني أطيق أفضل من ذلك. قال: فاقرأه في سبع، ولا تزد عن ذلك)).



وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ((من نام عن حزبه أو عن شيء منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل)) مسلم.



وثبت عن ابن مسعود وعثمان وتميم الداري وجمع من أئمة التابعين أنهم كانوا يختمون القرآن في سبعة أيام.



ومن آداب التلاوة ـ أيها المؤمنون ـ تدبر كلام الله تعالى وتفهم معانيه، فهذا من أهم مقاصد القرآن الكريم كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لّيَدَّبَّرُواْ ءايَـٰتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُو ٱلاْلْبَـٰبِ [ص:29] وعن حذيفة أن النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا صلى فكان إذا مرّ بآية رحمة سأل، وإذا مرّ بآية عذاب استجار، وإذا مرّ بآية فيها تنزيه لله سبح. النسائي وصححه الألباني.


وقال أبو جمرة لابن عباس رضي الله عنهما: إني سريع القراءة، وإني أقرأ القرآن في ثلاث، فقال: لأن أقرأ البقرة في ليلة فأتدبرها وأرتلها أحب إلي من أقرأ كما تقول.


ومما يعين على تدبر القرآن تحسين الصوت في قراءته، وقد أجمع العلماء على استحباب تحسين الصوت بالقراءة وترتيلها، وعن أبي هريرة: ((ما أذن الله لشيء ـ أي استمع ـ ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به)) البخاري ومسلم.


وعنه: ((ليس منا من لم يتغن بالقرآن)) البخاري.


وكان أبو موسى الأشعري رضي الله عنه حسن الصوت بالقرآن فقال له النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا: ((يا أبا موسى، لقد أوتيت مزماراً من مزامير آل داود)) البخاري.


وعن البراء بن عازب قال: سمعت النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا يقرأ: وَٱلتّينِ وَٱلزَّيْتُونِ [التين:1]، في العشاء، وما سمعت أحداً أحسن صوتاً منه على أن هذا لا يعني التنطع في القراءة والتكلف فيها.



اللهم اجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهلك وخاصتك. اللهم انفعنا وارفعنا بالقرآن في الدنيا والآخرة

جزى الله مشايخنا عنا خير الجزاء من علمونا كيفية الإتباع للكتاب والسنه بفهم سلف الأمه وجمعنا بهم في مقعد صدق عنده هو المليك المقتدر

[/center]
[/b]
[/center]

محمود
محمود

عدد المساهمات : 1091
تاريخ التسجيل : 12/09/2008
الموقع : http://rabeh.winnerbb.net

http://rabeh.winnerbb.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى