بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

التبادل الاعلاني

الشيخ محمد صديق المنشاوي رحمه الله .. في سطور !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الشيخ محمد صديق المنشاوي رحمه الله .. في سطور !

مُساهمة من طرف محمود في 2010-02-14, 6:20 am






الشيخ محمد صديق المنشاوي رحمه الله .. في سطور !


ولد فى مركز " المنشأة " محافظة سوهاج سنة 1920م ، ونشأ فى بيت علم وفضل
واهتمام بتلاوة القرآن الكريم وتدارسه . فوالده صديق السيد كان من القراء المجيدين ،
اشتهر فى مصر وله تسجيلات بإذاعة سوريا ولندن ما زالت تبث حتى الآن . وعمه
أحمد السيد كان أيضاً قارئاً مشهوراً ، رفض القراءة فى القصر الملكي بسبب شرطه
الذي أعجز الملك ، وهو أن يمنع المقاهي من تقديم المشروبات الكحولية أثناء إذاعة
القرآن من القصر الملكي .



التحق بكتاب القرية ، وعمره أربع سنوات ، فأحاطه المعلم " أبو مسلم " بمزيد من
الرعاية والإهتمام ، حتى أتمّ ختم القرآن الكريم وهو فى سن الثامنة ، وانتقل إلى القاهرة
ليتعلم علوم القرآن ونزل فى ضيافة عمه ، وعندما بلغ الثانية عشرة من عمره درس
علم القراءات على يد الشيخ محمد مسعود الذى أعجب به ، وأخذ يقدمه للناس في
السهرات ، حتى بلغ الخامسة عشرة فاستقل عن شيخه ووالده بعد ذيوع صيته في
سوهاج
وما حولها .




ظل يقرأ فى المساجد والمحافل حتى اشتهر أمره وصار قارئاً معتمداً لدى الإذاعة المحلية ،
حاملاً لقب " مقرئ الجمهورية المصرية المتحدة " كما قدمه المذيع من مسجد
لالا مصطفى باشا بدمشق ، الذى قرأ فيه أوائل سورة يوسف .



كان الشيخ المنشاوي يجل أقرانه من حفظة كتاب الله تعالى ، وتعلق قلبه وأذنه بالإستماع
عبر الراديو إلى المقرئين فى عصره جميعاً دون استثناء ، وفى طليعتهم الشيخ محمد رفعت
رحمه الله ، فقد أحبه كثيراً وتأثر بصوته وتلاواته ، وحضر بنفسه حفل العزاء ليواسي
أسرة الشيخ ومحبيه بما تيسر من كتاب الرحمن .



كان لين الجانب عطوفاً على المساكين متواضعاً للناس لا يرفض دعوة يتلقاها لإسعاد
المدعوين بالقراءة ، بل يجدها فرصة لإبلاغهم كلمة ربه وهو راضٍ سعيد . لبّى دعوة
رؤساء بعض الدول للقراءة فى الخارج ، كدعوة الرئيس الإندونيسي أحمد سوكارنو ،
التي لبّاها برفقة نظيره الشيخ عبد الباسط عبد الصمد ، فبكى أثناء تلاوته لبكاء الجمهور
المتواصل . وقد منحه سوكارنو وسام الإستحقاق من الطبقة الأولى ، وحصل على
وسام الإستحقاق من الطبقة الثانية من سوريا .



لكنه في المقابل ، رفض تلبية دعوة لإفتتاح حفل يحضره الرئيس جمال عبد الناصر ، لأن
مبعوثه وكان وزيراً قال له : ألا يكون لك الشرف حين تقرأ بين يدى الرئيس ؟ فأجاب
الشيخ : ولم لا يكون هذا الشرف لعبد الناصر نفسه أن يستمع إلى القرآن بصوت
المنشاوي ؟
ورفض أن يلبّي الدعوة قائلاً : " لقد أخطأ عبد الناصر حين أرسل إليّ
أسوأ رسله "
، وهكذا يعزّ كتاب الله تعالى أهله وحافظيه . لم تكرّمه الحكومة المصرية ،
وإن كرمت والده بعد وفاته عام 1985م فمنحته وسام الإستحقاق من الطبقة الثانية .



أصيب الشيخ رحمه الله بدوالي المريء منذ سنة 1966م فنصحه الأطباء بالراحة وعدم
إجهاد حنجرته
، إلا أنه استمر فى القراءة بصوت جهوري ، وظل مصطحباً كتاب ربه
في أسفاره وإقامته حتى اختاره الرحيم لجواره الكريم ، ليتوفاه عام 1969م .



منقول بتصرف
عبدالرحمن مطير



__________________

_________________
أستغفر الله العظيم الذي لااله الاهو الحي القيوم
وأتوب إليه توبة عبد ظالم
لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا ولا موتا ولا حياه ولا نشورا
avatar
محمود
محمود

عدد المساهمات : 1091
تاريخ التسجيل : 12/09/2008
الموقع : http://rabeh.winnerbb.net

http://rabeh.winnerbb.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى